مضت، لتستجم في دار السكينة. فاطمة أحمد ابراهيم. اقترنت في الذهن السودانى، ببيت المتنبى الشهير: ” وما التأنيثُ لاسم الشمس…
إقراء المزيد »مضت، لتستجم في دار السكينة. فاطمة أحمد ابراهيم. اقترنت في الذهن السودانى، ببيت المتنبى الشهير: ” وما التأنيثُ لاسم الشمس…
إقراء المزيد »