متابعات:الجماهير
أفاد مصدر مطّلع «الجماهير» باندلاع خلافات حادة داخل دوائر السلطة في بورتسودان بين قيادات في «جهاز المخابرات» وقيادات بارزة في «التيار الإسلامي»، على خلفية مطالب باعتقال القيادي الإسلامي «الناجي عبد الله» بسبب تصريحات أدلى بها مؤخرًا وأثارت ردود فعل واسعة.
وبحسب المصدر، دار الخلاف بين كل من «أويس غانم» و«المصباح أبو زيد»، اللذين دعما موقف جهاز المخابرات الداعي إلى تنفيذ الاعتقال فورًا، وبين قيادات إسلامية أخرى على رأسها «أحمد هارون» و«علي كرتي» حيث عارضت هذه الأطراف خطوة الاعتقال في الوقت الراهن.
وأشار المصدر إلى أن ما تُعرف بـ«امارة المجاهدين» داخل مقر كتائب «البراء بن مالك» في مدينة «أم درمان» رفضت حتى الساعة الثالثة من فجر الخميس {5} مارس تسليم «الناجي عبد الله» الذي كان متواجدًا داخل مقر الكتائب وتحت حمايتها.
وأضاف المصدر أن عضو مجلس السيادة «ياسر العطا» والقيادي «اللبيب» وصلا لاحقًا إلى مقر الكتائب، حيث قدما تعهدًا لقيادة الكتائب بأن يبقى «الناجي عبد الله» تحت إشرافهما داخل مكاتبهما، وذلك في محاولة لاحتواء تداعيات التصريحات التي أثارت غضبًا إقليميًا ودوليًا.
وأوضح المصدر أنه بعد تقديم هذا التعهد وافقت قيادة الكتائب على تسليم «الناجي عبد الله» إلى «ياسر العطا»، على أن يظل تحت إشرافه المباشر داخل مكاتبه، دون تسليمه لجهاز المخابرات في هذه المرحلة.





