أخبار

وسط دارفور: تدشن «حملات أمنية» مشددة على الظواهر السالبة.

زالنجي :الجماهير

طمأن رئيس «الإدارة المدنية» ولجنة الأمن بـ ولاية وسط دارفور ، م. عبدالكريم يوسف عثمان، مواطني الولاية ومدينة «زالنجي» بشكل أخص، بأن الجهات الأمنية لن تسمح بأي مهددات أمنية لسلامتهم ومعاشهم، وأكد أن «القوات النظامية» على استعداد دائم للتحرك الفوري في مواجهة أي طارئ.

 وأوضح «عبدالكريم» لدى مخاطبته اللجنة الأمنية لـ محاربة الظواهر السالبة بالولاية، يوم امس الأحد، أن ما تم إنجازه من حملات أمنية مكثفة استهدفت المتفلتين والمجرمين، يمثل رسالة واضحة لكل من يحاول العبث باستقرار الولاية، أو استنزاف مواردها، والتأثير على سير العمل الإنساني بها.

وأوضح «عبدالكريم» خلاله كلمته، أن الحفاظ على أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم مسؤولية مشتركة لكل من «حكومة الولاية» وقوات «الدعم السريع»، مؤكدا في ذات السياق أن كل من يسعى لنشر الفوضى بالولاية سيواجه بأقصى درجات الحسم وفقا للقانون.

ووجّه في سياق ٱخر، بضرورة تسليم أدوات مكافحة الجريمة للشرطة لتكون تحت تصرفها الدائم، كما أصدر تعليمات بتفتيش شامل لجميع المركبات الداخلة والخارجة من مدينة «زالنجي»، في إجراء احترازي لحماية الأمن ومنع تسلل الجريمة.

ودعا «عبدالكريم» مواطني الولاية إلى عدم الانسياق وراء الشائعات التي يروج لها البعض حول وجود “قوائم اعتقال”، مؤكدا أن «القوات الأمنية» تستهدف فقط المطلوبين للعدالة، وأن على من يتعرض للابتزاز أو التهديد التوجه فورا إلى أقرب قسم شرطة بالولاية. واعتبر أيضا، أن مصدر هذه الشائعات، عناصر مندسّة من «النظام البائد» تسعى لبث الرعب وإجبار المواطنين على مغادرة الولاية.

ومن جانبه، أكد العميد بـ قوات «الدعم السريع» محمد آدم البنجوس، قائد «الفرقة الثانية» مشاة زالنجي، أن العصابات المسلحة باتت تحت السيطرة، وتعهد بمواصلة الجهود الأمنية لملاحقة المتفلتين وتحقيق الاستقرار في الولاية.

وفي ذات الصعيد أيضا، شدد المقدم شرطة، مكي أحمد ديدان، مدير «الشرطة الفيدرالية» بـ وسط دارفور، على ضرورة استمرار التنسيق بين «الأجهزة النظامية» المختلفة،خاصة «الشرطة العسكرية» وقوات «حماية المدنيين»، من أجل محاربة الظواهر السالبة وفرض هيبة الدولة وسيادة القانون.

وتأتي هذه الإجراءات الأمنية المشددة عقب سلسلة من الأحداث الأمنية المؤسفة التي شهدتها مدينة «زالنجي» مؤخرا، شملت حالات نهب واختطاف وتهديد، مما دفع حكومة الولاية لتكثيف الحملات الأمنية ونشر القوات في عدد من المواقع الحيوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى