أخبار

تسريبات عن استبعاد «الحركات المسلحة» من أي تسوية سياسية تثير ردود فعل غاضبة

وكالات : الجماهير

أثارت تسريبات نقلتها «وكالات أجنبية» و«مواقع إخبارية» سودانية، كشفت موافقة قائد «الجيش السوداني»، الجنرال عبد الفتاح البرهان، على استبعاد جميع الأطراف التي تحارب معه، بما في ذلك «الحركات المسلحة» و«المليشيات الإسلامية» الأخرى، من أي تسوية سياسية قادمة في السودان؛ غضبا ومخاوف وسط قادة «القوات المشتركة» مسار دارفور والجماعات الإسلامية التي تقاتل إلى جانب الجيش.

وقالت مصادر لـ«الجماهير»، إن «الحركات المسلحة» الدارفورية طالبت قادة «الجيش السوداني» بإطلاعها على كامل تفاصيل اللقاء الذي جمع «البرهان» بمستشار الرئيس الأميركي، تونالد ترمب، للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس. وأكدت أن هذه «الحركات» قد أبلغت قادة «الجيش» بأنها غير معنية بما تم تسريبه حول استبعادها من أي عملية سياسية مستقبلية.

  وأشارت «المصادر» في حديثها لـ«الجماهير» إلى أن قادة «الحركات المسلحة» المنخرطين في الحرب والسلطة، بدأوا إتصالات فيما بينهم لتوحيد المواقف، ولم تستبعد «المصادر» خلال حديثها، أن يقطع رئيس حركة «تحرير السودان»، مني أركو مناوي، زيارته الخارجية ويعود إلى بورتسودان.

وبحسب موقع «سودان تربيون» الإخباري، فإن «البرهان» وافق خلال اللقاء مع «بولس» على وقف الأعمال العدائية، وبدء عملية سياسية تشمل المدنيين فقط، مع استبعاد جميع الأطراف المتحاربة، بما في ذلك «الحركات المسلحة» الدارفورية، و«المليشيات الإسلامية» أيضا.

وأشار «الموقع» في تسريباته، إلى أن المباحثات بين «البرهان» و«بولس» كانت قد تطرقت إلى عدة جوانب، من بينها مسار سري يتعلق بمستقبل «الحركات المسلحة»، وقوات «الدعم السريع»، ومنع «الجيش» مستقبلا من التدخل في السياسية.

 وأضاف «الموقع»، أن «بولس» قدّم لـ«البرهان» أدلة قوية بشأن استخدام أسلحة محظورة دوليا وارتكاب مجازر من الجانبين.

وفي سياق متصل، أصدر قائد «الجيش»، الجنرال، عبد الفتاح البرهان، يوم الأحد {17} أغسطس، قرارا يقضي بإخضاع جميع القوات المساندة العاملة مع «الجيش السوداني» لأحكام قانون «القوات المسلحة» السوداني.

وقال «الجيش» في بيان رسمي، إن القرار، الذي يسري اعتبارا من يوم امس الأحد، يضع هذه القوات المساندة تحت إمرة قادة «القوات المسلحة» في مختلف المناطق العسكرية.

وتقاتل إلى جانب «الجيش السوداني» عددا من «الحركات المسلحة» الدارفورية المنضوية تحت اتفاق «سلام جوبا»، إضافة إلى «جماعات إسلامية» متشددة مثل فيلق «البراء بن مالك» و«درع السودان»، في حربه ضد قوات «الدعم السريع» التي اندلعت في أبريل 2023.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى