الخرطوم- أيمن المدو
قال والي ولاية غرب دارفور، محمد عبد الله الدومة، إن ولايته تتحسب لكل الاحتمالات، في أعقاب عملية مقتل الرئيس التشادي إدريس دبي.
وأوضح الدومة في تصريح لــ”الجماهير”، أن “الأوضاع في الولاية لن تتأثر نتيجة لمقتل الرئيس التشادي”.
وأضاف، “نتحسب لكل الاحتمالات”.
وأعلن الجيش التشادي، الثلاثاء الماضي، مقتل الرئيس ديبي (68 عاما)، متأثرا بجراح أصيب بها خلال تفقده قواته في الشمال، حيث يشن المتمردون هجوما لإسقاط نظامه الحاكم منذ 1990.
كما أعلن الجيش تشكيل مجلس عسكري انتقالي برئاسة محمد (37 عاما) نجل الرئيس الراحل، لقيادة البلاد مدة 18 شهرا يعقبها إجراء انتخابات.
وتشاد هي الجارة الغربية للسودان، حيث تبقى الخرطوم عرضة للتأثر سلبا جراء عدم الاستقرار الأمني والسياسي في انجمينا.
في سياق آخر، أشار الوالي أن “إعلان مدينة الجنينة منطقة منكوبة، كان الخيار الأنسب نتيجة لتدهور الأوضاع الصحية والبيئية بالولاية، بعد أن تحول وسط المدينة إلى معسكرات للنازحين، في ظل النقص في معينات الإيواء والغذاء”.
وكشف الدومة، عن نتائج اجتماع ضم 11 منظمة أممية وحكومة الولاية لمناقشة الخروج من الأزمة.
وأعلن الدومة، الثلاثاء الماضي، مدينة الجنينة “منطقة منكوبة”، إثر الأوضاع الإنسانية الصعبة الناجمة عن الاقتتال القبلي فيها.
كما أعلنت الأمم المتحدة، الإثنين الماضي، أن الاقتتال القبلي الأخير غرب دارفور أدى إلى نزوح نحو 40 ألف شخص، ليصل الإجمالي خلال هذا العام إلى أكثر من 149 ألفا.
وإثر مقتل شخصين في 3 الجاري، تجدد العنف في الجنينة بين قبيلتي “المساليت” الإفريقية و”العرب”، وأسفر حتى الآن عن 144 قتيلا و233 جريحا، وفق لجنة أطباء السودان المركزية (غير حكومية).
وفي 17 يناير الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 117 ألفاً نزحوا من مناطق الاشتباكات القبلية في ولايتي غرب وجنوب دارفور، غرب السودان، ولجوء 3 آلاف و500 إلى تشاد.
وبين حين وآخر، تشهد مناطق عدة في دارفور اقتتالا دمويا بين القبائل العربية والإفريقية، ضمن صراعات على الأرض والموارد ومسارات الرعي.