الخرطوم: الجماهير
طالب تجمع المهنيين السودانيين الحكومة الانتقالية وحكومة ولاية غرب دارفور والقوات العسكرية والأمنية، بالقيام بواجبها في حماية المواطنين وتأمينهم من اعتداءات المجموعات المسلحة التي ظلت تتحرك بحريةٍ منذ سقوط النظام البائد وتروع المدنيين.
وتأتي مطالب تجمع المهنيين إثر الأحداث التي شهدتها السبت مدينة الجنينة عاصمة غرب دارفور وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بجانب نزوح أعداد كبيرة من معسكر كريندنق المجاور للمدينة.
واعتبر التجمع في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن استمرار هذه الأوضاع مهدد حقيقي للسلم والأمن الاجتماعي ومهدد حقيقي للأوضاع الإنسانية بإقليم دارفور قبل موعد الخروج الكامل لبعثة يوناميد كما تعطي مؤشرات غير جيدة حول خطة الحكومة الانتقالية الأمنية للحلول مكان قوات يوناميد.
وحمل التجمع الحكومة الانتقالية وبخاصة وزارتي الدفاع والداخلية مسؤولية تأمين المواطنين وأن يكون ذلك بأسرع ما يمكن والالتزام بتطبيق الأمن وفق معايير حقوق الإنسان وتطبيق القانون ورفع قدرات القوات التي ستقوم بهذه المهمة وأن تكون هذه الخطة معلنة وفق جداول زمنية.
وعد أن إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال الشامل في جميع أنحاء ولاية غرب دارفور ليس كافياً ما لم يتبعه إجراءات تضبط هذه المجموعات المسلحة والعمل على تطبيق القانون، واتخاذ الإجراءات القانونية العاجلة لضبط السلاح المنتشر خارج سلطة القانون والقوات العسكرية والأمنية وأيضاً ضبط ومنع استعمال سلاح القوات العسكرية والأمنية في مواجهة المدنيين وتفعيل آلية لمتابعة ذلك.
وقال التجمع إن هذه الأحداث تؤكد أن انتشار السلاح في جميع مناطق السودان وإقليم دارفور تحديداً هو أحد أسباب تردى الأوضاع وتسجيل انتهاكات مستمرة طالت المواطنين.