الخرطوم: الجماهير
قال الفريق حمدان دلقو “حميدتي” قائد قوات الدعم السريع ، الثلاثاء ، أن قواته غير متورطه في قتل المتظاهرين في سبتمبر ٢٠١٣ .
وقتل في مجزرة سبتمبر ، نحو 185شخصًا . أصيبوا في الصدر أو الظهر برصاص قوات الأمن في غضون ساعات قليلة في احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة بالعاصمة الخرطوم ومدن أخرى.
وللمرة الأولى منذ ٥ سنوات ، نفى حميدتي ليل الثلاثاء في برنامج حواري على فضائية سودانية ٢٤ ، اتهام قواته بالمشاركة في قمع التظاهرات و قتل شهداء سبتمبر .
وقال ان “الشعب السوداني يعتقد إننا قلتنا متظاهري سبتمبر، لكننا لم نشارك وقواتنا كانت في المعسكر ونحن ابرياء من ذلك”.
و لا تزال عائلات جميع القتلى تنتظر تقديم أي شخص يشتبه في أنه مسؤول عن ارتكاب أعمال القتل إلى العدالة.
واتهمت منظمة العفو الدولية يوم الثلاثاء ، حكومة السودان بتوفير حماية لضباط الأمن الذين قتلوا الابرياء في سبتمبر .
و نددت المنظمة الحقوقية الدولية في بيان أمام لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ، بحالة الإفلات من العقاب التي ينعم بها جهاز الأمن السوداني بعد مرور خمس سنوات على احتجاجات سبتمبر .
ونفى حميدتي تورط قواته في قص شعر بعض الشبان في شوارع العاصمة السودانية الشهر الماضي واتهم جهات لم يسمها بتشويه صورة الدعم السريع .
واعلن حميدتي ان قوات الدعم السريع لن تغادر العاصمة السودانية وانها قوات مناط بها حفظ الامن والتنمية .
وقال حميدتي ردا على سؤال عن رفض النازحين في معسكرات النازحين باقليم دارفور وجود قوات الدعم السريع « النازحون يريدون من الدعم السريع ان تحميهم انا على استعداد لاكشف ذلك امام الاعلاميين انهم يطالبوننا بحمايتهم ».
واشار حميدتي الى ان اقليم دارفور يشهد استقرار غير مسبوق واتهم الحركات المسلحة بالعمل كمرتزقة مع قائد الجيش علي خليفة حفتر في ليبيا .
وضمت الحكومة السودانية قوات الدعم السريع رسميا الى القوات النظامية ويطلقون عليها شعبيا «الجنجويد » وتلاحق هذه القوات اتهامات بالتورط في انتهاكات في اقليم دارفور .
واعلن حميدتي استمرار قوات الدعم السريع في حرب اليمن دفاعا عن الحرمين الشريفين على حد تعبيره وقال « الاتغير شنو الكعبة قاعد ومكة قاعدة ».
وترقى حميدتي في غضون 4 سنوات من رتبة عميد الى رتبة فريق الامر الذي قوبل بانتقادات من السودانيين على المنصات الاجتماعية.
وتتبع هذه القوات بشكل مباشر لرئاسة الجمهورية وخصصت لها ميزانية بقيمة 4.6 مليار جنيه سوداني في موازنة العام 2018 والتي كانت تعادل انذاك 246 مليون دولار حيث تساوت مع ميزانية جهاز الامن والمخابرات الوطني.




