وكتب (ابو هاشم) احد رواد الصحفة “معليش حتي الان هنالك اناس يبحثون عن نسبهم عند العرب السودان بلد افريقي لديها ديانات مختلفة واجناس مختلفة ولغات عديدة ولو جئنا حساب حساب وبالاكثرية ترجح الكف لأفريقيا.
ويضيف حسام أبو شرار متداخل أخر “في ناس عندهم عقدة من العرق ماعارف ليه يحاولو يلخبطو الشغلة ويفرزوها كيمان كل كوم بما لديهم فرحون”.
وتابع “يا اخي السودان فيه قبائل زنجية غير عربية وفيه قبائل عربية غير زنجية طيب القبائل التي تنتمي للعرق العربي وتساوي ثلثي قبائل السودان لاداعي لذكرها بالاسم هل نطلق عليهم زنوج مثلا .!! طيب نسميهم شنو قبائل فلبينية يعني .!! بطلو جهل ياناس وتعايشوا في وطن يسع الجميع اذا لم تحافظوا عليه يوما كالرجال ستبكون عليه كالنساء .؟!
وفي مداخلة جديدة كتب المتابع للامانة محمود عباس لم يقل ذلك بل ذكر بان العرب والمسلمون قد تبنوا قضاياهم فى مؤتمرات أقيمت فى الدول العربية وغير العربية والإسلامية مثل (تركيا وإيران والسودان).
وكتبت الصحافية السودانية سلمى التجاني على حسابها ” ما بنحتاج نلفق حديث لأي رئيس عربي عشان نأكد إننا ما عرب وإنو العرب متشككين في عروبتنا ، الحديث المنسوب لأبو مازن غير صحيح .