أخبار

سلمى التجاني ترفع دعوى قضائية ضد حكومة السودان وجهاز الأمن

الخرطوم: الجماهير

 

أقامت صحافية بجريدة (التيار) السودانية المستقلة الثلاثاء، دعوى أمام المحكمة الدستورية ضد حكومة السودان وجهاز الأمن و المخابرات، بتهمة ” حرمانها من التعبير وتقديم الواجب الصحفي للمواطنين. 

ومنذ الأسبوع الماضي بدأ جهاز الأمن السوداني حملة مصادرات على صحف “الجريدة” و”التيار” و”آخر لحظة” و”الوطن” من المطابع بدون أن يكشف عن الأسباب التي تدعوه لهذا الإجراء العقابي.

ونفذ المئات من الصحفيين السودانيين، اليوم ، اضرابا عن العمل دعت له شبكة الصحفيين (غير حكومي) احتجاجا على مصادرة جهاز الأمن، لصحف سياسية بعد طباعتها لسبع أيام على التوالي. 

وقالت الكاتبة سلمى التجاني لـ (الجماهير) أنها  أوكلت المحامي  نبيل أديب عبدالله لمباشرة إجراءات دعوى قضائية بالمحكمة الدستورية ضد حكومة السودان و جهاز الأمن و المخابرات بسبب انتهاك حقها الدستوري في التعبير والقيام بواجبها المهني في إطلاغ الرأي العام على الأمور التي تهمه وفتح منافذ للنقاش الحر فيما يتعلق بالشئون العامة. . 

و تابعت “الدستور يكفل لي حق التعبير عن رأيي بشكلٍ حر ودون رقابةٍ من أي جهةٍ كانت وبالأخص من السلطة”. 

يشار إلى أن وثيقة الحقوق بالباب الثاني من دستور السودان الإنتقالي للعام 2005 م  تنص على حرية التعبير والعمل والنشر والحصول على المعلومة. 

و دعت التجاني ، الصحفيين و الصحفيات للإنضمام للدعوى وإطلاع جمهور القراء على ما أصابهم نتيجةً لهذه الإجراءات التعسفية.

وأضافت ” السلطات الأمنية ظلت تصادر صحيفة التيار لثمانية أيامٍ متوالية في انتهاكٍ صريح لوثيقة الحقوق بالستور.

وتابعت “بصفتي صحافية وكاتبة بالصحيفة حرمتني ممارسة الأمن من حق التعبير “. 

 

ووجهت التجاني، الدعوة لقُراء صحيفة التيار والصحف الأخرى التي تتم مصادرتها، للإنضمام لهذه الدعوى دفاعاً عن حقهم الدستوري في الحصول على المعلومة .

وتعاني الصحافة السودانية منذ سنوات تضييقا من قبل السلطات، يتمثل في الرقابة القبلية لكل المواد، ويصل الأمر أحيانا إلى مصادرة الصحيفة من المطبعة بعد طباعتها.

ولا يبدي عادة جهاز الأمن المسؤول عن مصادرة الصحف أسبابا للمصادرة.

وتضع المنظمات الحقوقية المعنية بحرية الصحافة السودان في أسفل قائمة الدول من حيث الحريات الصحفية، كما يشتكي الصحفيون من استمرار الانتهاكات التي تمارسها الأجهزة الأمنية ضدهم من اعتقالات واسـتدعاءات بسـبـب قضايا متعلقة بـالنشر وحرية التعبير.

وحل السودان سابع أسوأ دولة في حرية الصحافه، (من أصل 180 شملها إحصاء المنظمة) في تقرير منظمة “مراسلون بلا حدود”  السنوي للعام 2017 الذي يتضمن تصنيفا لدول العالم حسب حرية الصحافة .

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى