الخرطوم – الجماهير
كشف محافظ بنك السودان، الفاتح زين العابدين، أن حصيلة مشتروات البنوك من المواطنين بلغت حوالي 308 مليون دولار بالإضافة إلى مبلغ 193 مليون دولار استخدامات للمبالغ المشتراة من المواطنين مما نتج عنه فائض يقدر بحوالي 115 مليون دولار.
وأعلنت الحكومة في فبراير الماضي، توحيد سعر صرف العملة السودانية (الجنيه) أمام العملات الأجنبيه، في السوقين الرسمي والموازي، بهدف معالجة الاختلالات واستقرار سعر الصرف، ووجدت الخطوة تجاوبًا كبيرًا من المواطنين والمغتربين الذين سارعوا إلى تشجيع التحويلات عبر المنافذ الرسمية.
وترأس وزير شؤون مجلس الوزراء المهندس خالد عمر يوسف مساء الإثنين، اجتماعًا خاصًا بمتابعة سير وإنفاذ السياسات الإقتصادية لتوحيد سعر الصرف بحضور وزراء الداخلية، والثقافة الإعلام، المالية، ومدير عام المخابرات العامة ومحافظ بنك السودان المركزي بجانب عدد من مديري البنوك المحلية.
وأستعرض محافظ البنك المركزي التطورات التي حدثت منذ بدء السياسة النقدية الجديدة والانجازات التي تحققت .
وتطرق الاجتماع للمشاكل التي ظهرت في الفترة السابقة والتي كان من شأنها أن تجعل المواطن ينفر من التعامل مع البنوك، وأبان المحافظ أن البنك المركزي بذل مجهودا كبيرا لإزالة كل العقبات والمشاكل الأمر الذي أدى إلى أن تصبح العملية سلسة حاليا ، مشيرا الى ان الاجتماع قرر إضافة صرافات جديدة تبدأ عملها الاسبوع القادم، كما سيشهد الاسبوع القادم تحركا نحو دول المهجر من جانب البنوك التجارية لتسهيل العملية المصرفية للمواطنين السودانيين بدول المهجر وخلق علاقات مصرفية جديدة وتنشيط العلاقات المصرفية القديمة مع المراسلين لتسهيل الحركة للجمهور وانسياب الأموال من الخارج.
وأوضح الفاتح زين العابدين ان الاسبوع القادم سيشهد تدشين منصة لتلقي الشكاوى من الجمهور عن طريق رقم موحد مما يمكن من الحل الفوري للمشكلات مبينا ان الاجتماع ناقش تحسين البيئة داخل المصارف التجارية العاملة في السودان من ناحية التوعية و تسهيل الإجراءات والانضباط و فترات العمل بالإضافة لتخصيص نوافذ اضافية واخرى خاصة للنقد الأجنبي.
وأوضح انه من خلال عمل اللجنة اتضح ان هناك تقدما في سير البرنامج الجديد، أملاً في انسياب التحويلات من الخارج ومشتروات المواطنين من الداخل.
واقر الاجتماع تكوين لجنة فنية من كل الادارات المختصة في الدولة لمتابعة الإجراءات.