أخبار

«يوسف إدريس»: «الثقافة» ركيزة للاستقرار وعودة «نيالا» إلى ألقها

نيالا:الجماهير

أكد «رئيس الإدارة المدنية» ب«ولاية جنوب دارفور» الأستاذ «يوسف إدريس يوسف» اهتمام حكومته برعاية ودعم الأنشطة الثقافية والمبدعين بمدينة نيالا، مشددًا على أن الثقافة تمثل أحد أعمدة الاستقرار وبناء المجتمع، وتعكس الوجه الحضاري للمدن.

جاء ذلك لدى مخاطبته الليلة الثقافية الرمضانية التي أُقيمت بمنتجع الخيام العائلي، حيث أوضح أن الفن والسياسة والمجتمع حلقات مترابطة، وأن عودة الليالي الثقافية تعني عودة نيالا إلى ألقها المعهود وتاريخها المعروف بالتسامح ورحابة أهلها.

وأعرب إدريس عن سعادته بانتظام الفعاليات الثقافية خلال شهر رمضان، معتبرًا أنها تسهم في تعزيز قيم التعايش ونبذ خطاب الكراهية، وترسيخ دعائم السلم الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف التي مرت بها الولاية خلال الفترة الماضية.

وأشار إلى حجم الدمار الذي شهدته جنوب دارفور، لافتًا إلى أن تحسن الأوضاع الأمنية جاء بفضل جهود لجنة أمن الولاية ومجلس الوزراء والإدارة الأهلية والمواطنين، ما أتاح استئناف الأنشطة المجتمعية والثقافية، مؤكدًا أن «الأمن يمثل الأساس لعودة الحياة الطبيعية».

ودعا المواطنين إلى العودة إلى نيالا بعد تحسن الأوضاع واستئناف الخدمات في قطاعات الصحة والتعليم، كاشفًا عن ترتيبات جارية لإقامة امتحانات الشهادة السودانية بالولاية.

وأعلن رئيس الإدارة المدنية رعايته لعدد من الليالي الرمضانية، موضحًا أن الليلة الأولى جاءت برعايته، فيما تُقام الليلة الثانية برعاية الهادي إدريس حاكم إقليم دارفور، والثالثة برعاية محمد حسن التعايشي رئيس مجلس الوزراء، على أن تُختتم الفعاليات بليلة رمضانية كبرى برعاية محمد حمدان دقلو رئيس المجلس الرئاسي.

وشهدت الليلة الثقافية فقرات متنوعة شملت الغناء والمسرح والشعر والدراما والمسابقات الثقافية وتوزيع الجوائز، بمشاركة الفنان أحمد جازم والفنانة يمن، وسط حضور جماهيري لافت وتفاعل كبير من الحضور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى