الجنينة : الجماهير
انطلق بمدينة «الجنينة»، عاصمة ولاية «غرب دارفور»، مشروع دعم المخابز الذي تنفذه منظمة المجلس النرويجي للاجئين، ويستهدف تخفيض أسعار الخبز وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين والوافدين الذين يقدر عددهم بـ {54} ألف أسرة.
ويستمر المشروع لمدة شهرين، ويؤدي إلى تخفيض سعر الرغيف بنسبة {50%} ليباع بـ{125} جنيهًا بدلًا من {250} جنيهًا، بوزن {50} جرامًا لكل رغيفة، باستخدام مزيج من الدقيق التركي والليبي. ويتحمل المشروع {80%} من قيمة الدقيق، بينما تغطي المخابز التكاليف التشغيلية و{20%} المتبقية.
وقال رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور، تجاني الطاهر كرشوم، خلال جولته الميدانية في المخابز، إن المشروع يعد من أهم المبادرات التي تسهم مباشرة في تحسين مستوى المعيشة والتخفيف من أعباء المواطنين، مشيرًا إلى أن تنفيذ المشروع يشمل ثلاث وحدات إدارية بمحلية الجنينة، ويغطي المخابز التي استوفت شروط التأهيل والمعايير الفنية.
وأضاف كرشوم أن الإدارة المدنية وضعت خطة رقابية دقيقة تشمل مراقبة جودة الخبز ووزنه واتباع الضوابط في سعر البيع المعلن، مؤكدًا على أن أي إخلال بالضوابط سيعرض المخالفين للعقوبات الإدارية والفنية، بما في ذلك إيقاف المخابز المخالفة عن العمل.
وأشار كرشوم إلى أن الأجهزة الرقابية ستقوم بزيارات ميدانية يومية للتأكد من التزام المخابز بالحصص المحددة من الدقيق، كما سيتم تقييم الأداء بعد أسبوعين، مع اتخاذ إجراءات فورية بحق أي مخبز يثبت خلل أو تجاوز.
وشدد رئيس الإدارة المدنية على دور الأجهزة الأمنية في منع تهريب الخبز إلى خارج مدينة الجنينة، مؤكداً أن الحكومة حريصة على ضمان وصول الدعم لمستحقيه من المواطنين والوافدين دون أي تلاعب أو تهريب.
وحث كرشوم ملاك المخابز على الالتزام التام بالضوابط، وقال إن المشروع لا يهدف فقط لتخفيض الأسعار، بل لتعزيز الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي في المدينة.
داعيًا المواطنين إلى التعاون مع الفرق الرقابية والإبلاغ عن أي تجاوزات لضمان نجاح المشروع وتحقيق أهدافه الإنسانية.
وأكد أن المشروع يعكس تعاوناً بين الحكومة والمنظمات الإنسانية الدولية والمحلية، وهو نموذج للشراكة في مجال توفير الغذاء وتحسين مستوى المعيشة في غرب دارفور.





