أخبار

معهد «جيتستون الأميركي»: الإخوان يسيطرون على «الجيش السوداني».«وواشنطن» مطالبة بالتحرك وتصنيفها إرهابية

متابعات:الجماهير

أكد تقرير صادر عن معهد «جيتستون الأميركي» أن «الولايات المتحدة» باتت مطالبة بتصنيف «الحركة الإسلامية في السودان كمنظمة إرهابية» بعد أن سبق وصنفت فروع جماعة الإخوان المسلمين في عدة دول على قوائم الإرهاب.

وأشار التقرير إلى أن الحركة الإسلامية ليست مجرد قوة سياسية، بل استعادت نفوذها داخل مؤسسات الدولة السودانية، خصوصًا الجيش، تحت قيادة عبد الفتاح البرهان، الذي يُستغل لتعزيز مصالح الجماعة وتأمين سيطرتها على مفاصل الحكم في البلاد.

وحذر المعهد من أن النفوذ المتزايد للإخوان داخل الجيش والسيطرة على الموارد الاستراتيجية قد يتيح لهم الهيمنة على شمال شرق إفريقيا وممر البحر الأحمر، ما يهدد طرق التجارة الدولية ويزيد من نشاط الجماعات الجهادية في المنطقة.

ولفت إلى وجود عناصر مسلحة مرتبطة بالحركة، أبرزها كتيبة «البراء بن مالك»، التي خضعت لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية في أواخر 2025، متهمة بالتواصل مع أطراف إقليمية مثل إيران، والمساهمة في تمكين قوى متطرفة داخل العمليات العسكرية بالسودان.

 كما أشار إلى استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية في عام 2024، وفقًا لتقرير وزارة الخارجية الأمريكية الصادر في 22 مايو 2025، مما يزيد المخاطر على المدنيين.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار هيمنة عناصر الإخوان داخل الجيش والمؤسسات الحكومية يفاقم الصراع ويعرض السكان، وخصوصًا الأقليات، لانتهاكات واسعة، في ظل أزمة إنسانية تشمل نزوح ملايين الأشخاص وسقوط مئات آلاف القتلى والجرحى، موضحا أن تصنيف الحركة رسميًا كمنظمة إرهابية خطوة ضرورية لحماية الأمن الإقليمي والدولي، واستقرار السودان ومستقبل المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى