أخبارأخبار عاجلة

مصدر محلي: انسحاب «المشتركة» من منطقة «الخناق» بالشمالية وسط أنباء عن هجوم للدعم السريع

متابعات: الجماهير

كشف مصدر محلي لـ«الجماهير» أن القوة المشتركة الموالية للجيش، قد انسحبت اليوم الثلاثاء من مدينة “الخناق” الاستراتيجية بالولاية الشمالية، تزامنًا مع شيوع أنباء عن هجوم وشيك على المنطقة من قبل قوات الدعم السريع.

وأفاد المصدر -الذي فضّل عدم الكشف عن هويته- بأن القوة المشتركة كانت ترتكز في قلب مدينة “الخناق” بنحو ما يقدر بين (100-120) عربة قتالية، مؤكدًا أنها انسحبت بكامل عتادها، تاركة المدينة بلا حامية عسكرية.

ولم يستبعد أن تهاجم قوات الدعم السريع منطقة “الخناق” عقب سيطرتها الأسبوع الماضي على المثلث الحدودي بين السودان وليبيا وتشاد، وكافة المناطق الرئيسية في الصحراء السودانية.

وتقع منطقة “الخناق” على الضفة الغربية لمجرى النيل، وتفصل بينها ومدينة دنقلا عاصمة الولاية الشمالية مدينة “ارتدى”. وتمتد “الخناق” غربًا حيث تضم مشروع “إكثار البذور”: والذي يعتبر جزءً منها، ومن جهة الجنوب تحدها مدينة الشيخ شريف.

وتأتي هذه التطورات وسط توقعات من قبل مراقبين لهجوم بري وشيك من قبل قوات الدعم السريع على تمركزات الجيش بالولاية الشمالية، عقب سيطرته على مناطق حاكمة في تخوم الولاية، وعدة تصريحات في هذا الصدد من قبل قيادته.

ومن بين هذه المناطق الحاكمة، تأتي منطقة “المثلث” الاستراتيجية التي تقع على حدود الولاية مع ليبيا ومصر، ومناطق المالحة وراهب وكرب التوم على حدود الولاية مع ولاية شمال دارفور؛ والتي سيطرت عليها قوات الدعم السريع في وقت سابق من هذا العام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى