أخبار

مسؤول رفيع بـ «جبل مرة» لـ «الجماهير»: فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ضحايا بلدة «ترسين» المنكوبة 

ترسين : الجماهير

قال «الناطق الرسمي» لـحركة/جيش «تحرير السودان»، محمد عبدالرحمن الناير، في إفادة حصرية لـ «صحيفة الجماهير» اليوم الخميس، إن فرق الإنقاذ ما تزال تواصل عملها “الدؤوب” بقيادة رئيس «السلطةالمدنية» في مناطقهم «المحررة»، الاستاذ مجيب الرحمن الزبير، وعدد ٱخر من قيادة «الإدارت الأهلية» والأعيان و«لجان الطواريء» بمنطقة «جبل مرة»، حيث تقع قرية «ترسين» المنكوبة

 

وشهدت قرية «ترسين» التابعة لمحلية «جبل مرة» التي تقع تحت في نطاق سيطرة «السلطة المدنية» التابعة لـ حركة/جيش «تحرير السودان»، قيادة عبد الواحد نور، كارثة إنسانية أسفرت عن مقتل مئات المواطنين من سكان القرية إثر انزلاق أرضي الثلاثاء الماضي، ناجم عن هطول أمطار غزيرة في ذات الأسبوع.

 

وبحسب «الناير» فإن مقابلة قصيرة قد سجلت مع أحد الناجين من الكارثة، وأضاف، أن رئيس «السلطة المدنية» بـ “الأراضي المحررة” وعددا من رموز «الإدارات الأهلية» بالمنطقة و«لجان الطوارئ» يقفون الٱن على حجم الكارثة، حيث عثروا على عدد من الجثث قبل قياممهم بدفنها.

 

وصف «الناير» في إفادته لـ «الجماهير»، الوضع الإنساني في قرية «ترسين» بالكارثي، مؤكدا على أنه يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لإغاثة المواطنين المنكوبين بالقرية، وحوجتهم الماسة إلى تقديم الطعام والشراب والمأوي لهم، خاصة وأنهم قد فقدوا كل ما يملكونه تحت الأنقاض.

 

ووفقا لخبراء «جيولجيين» استفسترهم «الجماهير» عن الحادثة، فإن قرية «ترسين» المنكوبة تقع داخل أخدود عميق بمنطقة وسط «جبل مرة»، على تربة بركانية هشة تساعد على الإنزلاقات الأرضية، خاصة عقب تشبعها بالمياه نتيجة هطول الأمطار الغزيرة، وتدفقها عبر سلاسل وأخاديد وسط «الجبل» مترامي الأطراف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى