القضارف: الجماهير
أعربت لجان المقاومة بولاية القضارف عن استيائها الشديد من قرارات حكومة الولاية الأخيرة، ووصفتها بأنها قوبلت بـ«ردة فعل عنيفة» في أوساط الشباب والفاعلين، على خلفية اعتقال عدد من عضويتها خلال الأيام الماضية.
وقالت اللجان، في بيان متداول، إن الأجهزة الأمنية التابعة للجيش السوداني لجأت إلى الاعتقالات بدلاً عن معالجة الأزمات الحقيقية التي تعاني منها الولاية.
واشارت إلى أن الأوضاع الخدمية والمعيشية ما زالت تشهد تدهورًا ملحوظًا، دون أي تحسن يذكر في قطاعات الكهرباء والمياه والاتصالات.
وأضاف البيان أن القرارات الأخيرة لم تنعكس إيجابًا على حركة الأسواق أو خفض الأسعار، ولم تسهم في معالجة أزمة البطالة أو تحسين أوضاع العاملين وصرف المرتبات، كما فشلت في وقف ملاحقة الباعة المتجولين أو دعم وسائل كسب العيش المرتبطة بالمواتر والنقل الصغير.
وانتقدت لجان المقاومة استمرار ما وصفتها بسياسات الجبايات والرسوم التي تثقل كاهل صغار المزارعين والتجار وسائقي المركبات، إلى جانب تفاقم مشكلات الفساد، خاصة في قطاعات الأراضي والمرور، وعدم إحراز تقدم في مشاريع البنى التحتية أو التنمية الحقيقية بالولاية.
وحمّلت اللجان حكومة الولاية مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية، مؤكدة أن الاعتقالات والمحاكمات بحق الشباب لن تؤدي إلى الاستقرار، بل تزيد من حالة الاحتقان والغضب الشعبي.
وطالبت لجان المقاومة بالإفراج الفوري عن المعتقلين، وعلى رأسهم أيمن الحريري وعلاء الدين الشريف، مجددة تمسكها بشعارات الحرية ورفضها لمحاولات تكميم الأصوات المطالِبة بالإصلاح.





