أخبار

حمدوك: ضاعفوا الجهود و فوتوا الفرصة على مثيري الفتنة ومروجي خطاب الكراهية

أديس أبابا – الجماهير: قال رئيس الوزراء السوداني السابق عبدالله حمدوك يوم الأثنين، أن الحرب اللعينة التي تتعرض لها بلاده دمرت إنسانها وبنيتها التحتية، وطالب بتفويت الفرصة على من وصفهم بـ”مثيري الفتنة ومروجي خطاب الكراهية وسط السودانيين”

وأضاف حمدوك، خلال الاجتماع التحضيري للجبهة المدنية لوقف الحرب واستعادة الديمقراطية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا: “الوضع الراهن في السودان يحتم تضافر جميع الجهود لإنهاء الحرب المتواصلة منذ منتصف أبريل الماضي”.

وأوضح حمدوك أن «المعاناة التي يعيشها شعب السودان بسبب الحرب تفرض على الجميع مضاعفة الجهود من أجل التوافق على مشروع سياسي ينهي النزاعات في البلاد، ويعالج آثارها الإنسانية الملحة، بما يحقق السلام الشامل في البلاد»، داعياً القوى السودانية لما أطلق عليه “إعلاء شأن الوطن والتسامي فوق الخلافات الحزبية”، من أجل تدارك الأوضاع الكارثية التي خلّفتها الحرب المستمرة منذ منتصف أبريل (نيسان) الماضي.

وأكد حمدوك أن الحرب تسببت في مقتل الآلاف من المدنيين وتشريد ملايين آخرين، كما دمرت البنية التحتية والاقتصاد الوطني.

ودعا حمدوك جميع السودانيين إلى تجاوز الخلافات والعمل على تحقيق السلام الشامل.

وشدد حمدوك على أهمية مشاركة جميع القوى الوطنية في عملية السلام، بما في ذلك القوى المدنية والعسكرية.

كما وجه حمدوك الشكر لدول الجوار والمجتمع الدولي على دعمهم للشعب السوداني في محنته.

ويشارك في الاجتماع التحضيري عدة تحالفات حزبية وأجسام مهنية نقابية وأحزاب وشخصيات قومية، لتشكيل أوسع جبهة مدنية لإيقاف الصراع الذي خلف آلاف القتلى وملايين النازحين.ا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى