الجماهير: وكالات
بسطت السجادة الحمراء وأصبحت المشروبات جاهزة وانطلق حفل توزيع جوائز الأوسكار، لكن السؤال المهم قد لا يكون هو من سيفوز بل إلى أي مدى ستخيم السياسة على ليلة هوليوود الكبيرة التي يترشح فيها الفيلم الرومانسي (لا لا لاند) لأكبر عدد من تماثيل الأوسكار الذهبية.
وسيكون الحفل السينمائي الأهم ممزقا بين الواقع والإفلات منه. ويتجلى الصراع في تنوع الأفلام المرشحة لجائزة أوسكار أفضل فيلم وموسم سينمائي شهد انفعالات غاضبة لنجوم الصف الأول في هوليوود فيما يتعلق بالهجرة والحقوق المدنية وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبترشيح الفيلم الغنائي الرومانسي الحالم (لا لا لاند) لنيل 14 جائزة دفعة واحدة فإنه سيحصد على ما يبدو عددا لا بأس به من تماثيل الأوسكار من بينها جائزة أفضل فيلم وذلك بفضل تقديره للطموح الفني ولمدينة لوس أنجليس نفسها.





