وكالات : الجماهير
قالت «الوكالة السودانية» في بيان لها تحصلت علية «الجماهير» ان قافلة شاحنات إغاثية تابعة لها قد تعرضت صباح امس الجمعة«6»فبراير لهجوم بواسطة طائرة مسيرة في منطقة «الدبكر» بولاية «غرب كردفان» ما أسفر عن حرق إحدى الشاحنات بالكامل، أثناء توجه القافلة إلى المتضررين من الحرب في عدد من محليات ولاية «جنوب كردفان»
واكدت الوكالة في بيانها إن الطائرة المسيرة تابعه «للجيش السوداني » واضافت ان هذا الاعتداء يشكل انتهاكاً صريحا للقوانين الدولية التي تنص على حماية قوافل «الإغاثة والعاملين» في المجال الإنساني، كما حملت «الجيش» المسؤولية الكاملة عن تبعات الهجوم.
وأشارت الوكالة إلى أن استهداف قوافل الإغاثة عبر الطيران المسيّر يعد من الأساليب التي ظلت تستخدم لإعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، وخاصةً في إقليمي «دارفور وكردفان» مؤكدة أن قصف شاحنات الإغاثة تكرر عدة مرات خلال الحرب الجارية، واتباع الجيش للنههج الممنهج لتكريس المعاناة الإنسانية المتفاقمة في البلاد.
وأوضحت أن القافلة، التي جرى تسييرها بدعم من متبرعين وخيرين، تتكون من أربع شاحنات إغاثية كبيرة كانت في طريقها إلى ولاية جنوب كردفان قبل تعرضها للاستهداف في غرب كردفان.
وأكدت «الوكالة» أن الشاحنات الثلاث المتبقية ستواصل رحلتها إلى وجهاتها المحددة، وهي مناطق الدبيبات، الحمادي، الضليمة، ومناقو بولاية جنوب كردفان، محمّلة أطراف الصراع المسؤولية الكاملة عن أي اعتداءات أو عرقلة إضافية قد تطال القافلة أو العاملين بها، ومشددة على أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان حماية المساعدات الإنسانية.





