الجماهير: عواصم
أعلنت الحكومة البلجيكية وقف ترحيل المهاجرين السودانيين مؤقتا، على الأقل حتى نهاية يناير ، إثر تسرب أخبار تفيد أن المهاجرين المرحلين يتعرضون إلى التعذيب من قبل السلطات السودانية عند وصولهم إلى بلادهم.
وأثارت زيارة وفد أمني سوداني إلى بلجيكا سبتمبر الماضي، للتعرف على المهاجرين غير الشرعيين من أجل ترحيلهم، جدلا واسعا في بلجيكا، تخللته اتهامات للحكومة من رابطة حقوق الانسان وعدد من نواب المعارضة.
وقال رئيس الحكومة البلجيكية شارل ميشال “يجب أن تتوضح الأمور حول هذا الوضع، لا يمكن أن نقبل بأدنى لبس”، معلنا إطلاق تحقيق في السودان بدعم من المنظمة الدولية للهجرة. كما تعهد بعدم ترحيل المهاجرين السودانيين، على الأقل حتى نهاية يناير، في انتظار ظهور نتائج التحقيق.
ويجري التحقيق بمساعدة المنظمة الدولية للهجرة، التي ستضمن “استقلاليته”، حسب رئيس الحكومة البلجيكية.
وانفجرت القضية بعد نشر بعض وسائل الإعلام البلجيكية لشهادات مهاجرين سودانيين رحلوا إلى بلادهم، قالوا فيها إنهم تعرضوا للعنف والتعذيب عقب وصولهم إلى السودان.
وتحتجز السلطات البلجيكية منذ أغسطس 116 مهاجرا بنية طردهم من البلاد.
وقامت بترحيل 10 منهم إلى الخرطوم فيما أرجعت 89 آخرين إلى الدول الأوروبية التي وصلوا إليها في أول مرة خاصة إيطاليا، ما عرض الحكومة إلى الكثير من الانتقادات من قبل مكونات مختلفة من المجتمع المدني ومعها جمعيات حقوقية.
زر الذهاب إلى الأعلى