الخرطوم : الجماهير
إختتم وفد رفيع المستوى من وزارتي الخارجية والتنمية الدولية البريطانيتين اليوم، زيارة رسمية إلى السودان استمرت ليومين شملت الخرطوم وولاية جنوب درافور وأجرى خلالها محادثات واسعة النطاق مع مسؤولين حكوميين وقوى معارضة
وحث الوفد البريطاني الحكومة والمعارضة بالسودان على عدم تأخير التنفيذ الكامل لخارطة طريق الاتحاد الافريقي، والمضي قدما بتوصيات الحوار الوطني بطريقة شاملة لكل الأطراف، فيما أطلق مشروع المساعدات النقدية الذي يشمل (75) الف نازح بمعسكر “عطاش” جنوبي دارفور
وأوضح سايمون ماكدونالد الوكيل الدائم لوزارة الخارجية –بحسب تعميم صحفي من السفارة البريطانية بالخرطوم أطلعت عليه (الجماهير) اليوم، أن مباحثاتهم مع الجانب السوداني تركزت في المصالح المشتركة بين البلدين، وقضايا حقوق الانسان، الصراع ، الهجرة ، المساعدات الانسانية والتنموية ، المسائل الاقتصادية
وأبدى ثقته في مستقبل إيجابي للعلاقات الثنائية بين بريطانيا والسودان.
والتقى الوفد البريطاني، إبراهيم غندور وزير الخارجية السوداني، وكبار المحاورين من الحكومة السودانية بالإضافة لشخصيات من المعارضة السودانية وممثلي المجتمع المدني
وأوضح ماكدونالد أنه حث الحكومة والمعارضة خلال لقاءاته الرسمية معهم، على عدم تأخير التنفيذ الكامل لخارطة الاتحاد الافريقي للطريق والمضي قدما بتوصيات الحوار الوطني بطريقة شاملة لكل الأطراف”.
وطالب الحكومة السودانية وأحزاب المعارضة والحركات المسلحة بوضع مصالح الشعب السوداني قبل كل شيء وتتصرف و فقا لذلك”. وأشار الى أن السودان لديه فرصة الآن يجب أن لا تضيع لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية
وأشرف الوفد البريطاني على إطلاق مشروع المساعدات النقدية بمعسكر عطاش للنازحين بنيالا ولاية جنوب دارفور، الذي حل بديلاً للمساعدات الغذائية
وتعهد مارك لوكوك الوكيل الدائم لادارة التنمية الدولية البريطانية بأن تعمل ادارته بشكل وثيق مع برنامج الاغذية العالمي و منظمة الرؤية العالمية و بنك النيل الأزرق المشرق لتقدم مساعدات نقدية لـ(75000) شخص في معسكر عطاش لتحل محل المساعدات الغذائية التقليدية والقسائم، وتوفير المزيد من الخيارات للمشاركين في البرنامج
منوها الى أن وزارة التنمية الدولية البريطانية تنفق 50 مليون جنيه استرليني سنوياً في السودان، وقال “نحن حريصون على العمل مع شركاء كلما سمحت الفرصة لتقديم حلول أكثر استدامة للنازحين”
وتعد زيارة الوفد البريطاني للسودان الثالثة من نوعها منذ إنطلاقة الحوار الاستراتيجي بين البلدين في العام 2016م، سبقتها زيارة مدير إدارة إفريقيا بوزارة الخارجية البريطانية، بجانب الممثل الخاص للمملكة المتحدة لدولتي السودان و جنوب السودان
وأكد مايكل آرون، السفير البريطاني بالخرطوم أهمية الحفاظ على روابط رفيعة المستوى وتعزز العلاقات مع السودان من خلال زيادة الحوار بين الحكومتين، وقال “هذا أمر ضروري من أجل الاستجابة للتحديات المشتركة بما في ذلك الوضع المتدهور في جنوب السودان، زيادة تدفقات الهجرة ومكافحة التطرف العنيف”
وأعلن التزامهم ببناء حوار صريح ومنفتح مع السودان، بما في ذلك كيفية دعم المملكة المتحدة للجهود الرامية لانهاء الصراع وتعزيز الانتقال السياسي السلمي، وعلى الأهمية المحورية لإحترام حقوق الإنسان والحريات السياسية “





