أخبار

المستوردون: ارتفاع تكلُفة الشحن إلى ميناء بورتسودان بنسبة 400 بالمائة 

الخرطوم: الجماهير

كشف الأمين العام للغرفة القومية للمستوردين، الصادق جلال، عن أوضاع مُزريةٍ يعيشها ميناء بورتسودان، خاصَّة في عمليات المُناولة والتفريغ، أدَّت لتوقف عددٍ من  شركات الشحن للسودان، معتبرًا ما حدث نتاج تخريب ممنهج للاقتصاد السوداني.

ويشتكي المستوردون من وجود بُطءٍ ملازم للميناء الذي يُعاني جملة مشكلات، لاسيما في عمليات التفريغ والمناولة، تؤدي لتكدّس الحاويات. 

وتفقد وزير النقل المكلف المهندس هاشم ابن عوف، قبل ثلاثة أسابيع، الميناء ونفى وجود أيَّة إشكالاتٍ في عمليات المُناولة، وقال، إنَّ ما يتردد من معلوماتٍ خاطئ، وأشار إلى أنَّ العمل المبذول من قبل الإدارة في تحسُنٍ مستمر في عمليات المناولة منذ ثلاثة أشهر، وتدحث الوزير عن ما أسماها نقلة كبيرة في معدل المناولة؛ إذ ارتفع في الأسبوع الواحد لـ(1500) حاوية بعد أن كان (600).

وأعلن الأمين العام للغرفة القومية للمستوردين، الصادق جلال، في تصريحٍ صحفي اليوم، عن ارتفاع أسعار شركات الملاحة  للشحن لبورتسودان، إلى مستوياتٍ غير مسبوقة، وصلت إلى مبلغ 10 ألف دولار للحاوية (40 قدم)، المشحونة من الصين، بدلاً عن 2500 دولار، وعزا ذلك للتأخير في عمليات التفريغ والمناولة.

وطالب جلال، بإقالة ومحاسبة كلّ الطاقم المسؤول عن إدارة ملف ميناء بورتسودان، والإسراع في تعيين طاقم آخر من أهل الخبرة والدراية حتى يعود الميناء إلى كفاءته التشغيلية.

وقال، إنَّ مايحدث  في الميناء سيؤدي إلى تأخير انسياب السلع الواردة للأسواق، مما يساهم في شُحّها وينعكس سلباً على ارتفاع الأسعار الذي سيؤثر بدوره على معاش الناس، الذي وصل إلى أسوأ مستوياته بسبب الأداء الاقتصادي المتهالك لحكومة الثورة.

وَعدَّ جلال، ما يحدث بالميناء لغزًا مُحيرًا لافتًا إلى وجود حلول واضحة وبأقل التكاليف لتشغيله بالكفاءة المطلوبة، مشيرًا أنَّ إيرادات الميناء كافية   لتطويره حتى يصبح في مصاف المؤاني العالمية.

وأنتقد جلال، أداء عدد من اللجان الخاصَّة بمُعالجة  أوضاع الميناء سواء المتفرعة من لجنة الطواريء الاقتصادية أو اللجان الأخرى، مُبينًا إنَّ عملها أدَّى إلى مزيدٍ من الاختناق وازدياد الحال سوءً.

وأشار إلى شكاوٍ متكررة من سوء الأوضاع في الميناء من المستوردين والمصدرين وشركات ووكلاء الملاحة ومخلّصين والعاملين بالميناء، وقال، “بالرغم من كل ذلك فلا حياة لمن تنادي. مضيفًا بأنَّ ما يتم في الميناء هو أمرٌ غير طبيعي، ويساهم في مزيد من الاختناق للاقتصاد السوداني”. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى