الخرطوم: الجماهير
أسند حزب المؤتمر السوداني المعارض، الأحد، مهام الرئاسة إلى أمينه العام مستور أحمد محمد بعد اعتقال جهاز الأمن رئيس الحزب عمر الدقير ونائبه خالد عمر يوسف على خلفية نشاطهم التحريضي للشارع ضد ارتفاع الاسعار و الاوضاع المعيشية.
و تعد هذه المرة الثانية التي يلجأ فيها الحزب لاختيار احد اعضائه للقيام بمهام الرئاسة، ففي نوفمبر 2016 قام بتسمية عبد المنعم عمر رئيس مكتب الخارج للقيام بأعباء رئيس الحزب عمر الدقير بعد اعتقاله مع أكثر من 20 من قيادات الصف الأول بالحزب عقب اطلاق دعوات للتظاهر ضد زيادات أسعار الدواء.
وقال الناطق الرسمي للحزب محمد حسن عربي في تصريح صحافي، “فى ظل استمرار الاعتقال التعسفي لرئيس الحزب عمر يوسف الدقير لمدة تجاوزت 45 يوما ، واعتقال نائبه خالد عمر يوسف يوم الأربعاء 23 فبراير، كلف المجلس المركزي للحزب أمينه العام مستور أحمد محمد بمهام رئاسة المكتب السياسي”.
وأضاف عربي، إن حزبه يؤكد كامل التزامه بالعمل مع قوى المعارضة ومع الجماهير فى الشارع من أجل مقاومة الزيادات و تحقيق أهداف مسيرات الخلاص الوطنى.
وتابع “مؤسساتنا تعمل بكفاءة و بصورة طبيعية لإنجاز المهام و الخطط.
وخرجت تظاهرات عدة في انحاء السودان منتصف يناير تحت اسم مسيرات الخلاص دعت لها المعارضة بعد ارتفاع اسعار بعض المواد الغذائية خصوصا الخبز.
وقامت شرطة مكافحة الشغب وعناصر امن بقمع التظاهرات في الخرطوم ومناطق اخرى في البلاد مستخدمة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
وفي محاولة لوقف التظاهرات، اعتقلت السلطات عددا من قادة من المعارضة وناشطين في مجال حقوق الانسان. وتم اعتقال العديد من الصحافيين ايضا اثناء تغطيتهم التظاهرات