الخرطوم: الجماهير
قلل حزب تحرير السودان القومي، الذي يتزعمه وزير الدولة بالثقافة مصطفي تيراب، من البرتكول الذي وقعته حركة أبوالقاسم إمام المتمردة في إقليم دارفور اليوم مع الحكومة السودانية بالعاصمة القطرية الدوحة.
وقال محمد حارن، الأمين السياسي للحزب، إن إمام لن يضيف جديداً في سجلات سلام دارفور.
وأوضح أن إمام الذي سبق أن وقع إتفاقية سلام مع الحكومة السودانية في طرابلس 2006، كجزء من إتفاقية أبوجا للسلام وشارك في الحكومة بموجبه،قبل تمرده للمره الثانية، كان ينطلق من أرضية صلبه ومصدر قوة، إلا أنه الآن لايمثل شيئاً في خارطة سلام دارفور.
وقال حارن :” كيف يوقع على برتوكول بإسم وثيقة الدوحة للسلام في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة نهاية الوثيقة في أبريل الماضي”، إلا أنه عاد ورحب بإمام في الخرطوم بوصفه أحد المؤسيين والقادة البارزين لثورة دارفور.
وأضاف أنه أخطأ في تمرده الثاني بحثاً عن مكتسبات غامضة في الوقت الذي ترك فيه “رفا قة” الآخرين ممن إلتزموا بالاتفاق، منوهاً إلى أنهم تحولوا لأحزاب سياسية إلتفت حولها الجماهير من أجل التحول السياسي السلمي,
ودعا إمام للاستفادة من تجربته السابقة والانخراط في العمل السياسي السلمي، لتفادي تكرار أخطاء الماضي.
الان تحولوا الي احزاب سياسية والتفوا مع الجماهير من اجل التحول السياسيي السلمي ودعا امام الاستفادة من التجاربة السابقة لتفادي تكرار الاخطأ.
ووقّعت الحكومة السودانية، وحركة جيش تحرير السودان “الثورة الثانية” المعارضة المسلحة، اليوم الاثنين، بالعاصمة القطرية، إتفاقاً على أساس وثيقة الدوحة للسلام في دارفور، يقضي بدخول الحركة منظومة السلام في السودان ووضع السلاح.
وانشق إمام في 2007 عن حركة “تحرير السودان” بزعامة عبد الواحد نور، ليوقع اتفاق سلام مع الحكومة السودانية برعاية ليبية في طرابلس، لكنه عاد للتمرد في 2010 متهما الحكومة بـ”التنصل” من الاتفاق.
ووقعت وثيقة الدوحة للسلام في دارفور بوساطة قطرية في 14 يوليو 2011، بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة التي تضم مجموعة من الحركات المنشقة، في حين غابت عن الاتفاقية حركتا تحرير السودان، والعدل والمساواة.





