الجماهير: وكالات
اعلن السودان، يوم الأحد أن خطابه أمام اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر السبت المقبل، سيركز على ضرورة إلغاء العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على البلاد منذ عشرين عاما بشكل نهائي.
ووصل إبراهيم غندور وزير الخارجية السوداني إلى الولايات المتحدة، الأربعاء الماضي، على رأس وفد بلاده المشارك باجتماعات الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن السفير قريب الله خضر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية،أن خطاب رئيس الوفد، سيشير إلى العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الأميركية على السودان، و ضرورة إلغاء هذه العقوبات بشكل نهائي، لأنه بدوره يساهم في قضايا السلام وفي الجانب الإنساني.
وأضاف خضر إن أن غندور، سيتناول في خطابه أمام الجمعية العمومية قضايا السلام داخل البلاد، والتطورات الجارية على الصعيد المتصل بالحوار الوطني الذي أُنجز، واستضافة السودان لللاجئين، وقضايا الديون وقضايا النزاع الجاري ببعض الدول المجاورة للسودان.
وألتقى، غندور، منذ وصوله واشنطن نائب وزير الخارجية الأمريكي، جون سوليفان، ومستشار الرئيس لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، توم بوسارت، ومساعد وزير الخزانة الأميركية لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب والجرائم المالية مارشال بيلينغسلي.
وتأمل الخرطوم أن ترفع العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة عليها منذ 1997، عنها مع اقتراب موعد انتهاء المهلة المحدّدة من قبل ترامب في 12 أكتوبر أول المقبل.
وأرجعت الخارجية الأمريكية التأجيل إلى “سجل حقوق الإنسان” رغم إقرارها بإحراز السودان “تقدمًا كبيرًا ومهمًا” في 5 مسارات، تم الاتفاق عليها مع إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، بغية رفع العقوبات.
وجاء بناء على 5 مسارات بينها تعاون السودان مع واشنطن في مكافحة الإرهاب، والمساهمة في تحقيق السلام بجنوب السودان، إلى جانب الشأن الإنساني المتمثل في إيصال المساعدات للمتضررين من النزاعات المسلحة بالسودان.
وفي يناير الماضي، أمر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما برفع العقوبات الاقتصادية على أن يدخل قراره حيز التنفيذ في يوليو الماضي، كمهلة تهدف لـ”تشجيع الحكومة السودانية على المحافظة على جهودها المبذولة بشأن حقوق الإنسان، ومكافحة الإرهاب”.





