أخبار

السلطات السودانية تحرر 6 من ضحايا الاتجار بالبشر بولاية القضارف

الخرطوم – الجماهير
أعلنت السلطات السودانية، الجمعة، تحرير 6 من ضحايا الاتجار بالبشر قدموا من دولة مجاورة، بولاية القضارف شرقي البلاد.
وذكرت الشرطة في بيان تلقه “الجماهير”، أن “قوة مشتركة من الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية فرعية القضارف وقوة نظامية أخرى تمكنت من تحرير عدد 6 من ضحايا الاتجار بالبشر من رعايا إحدى الدول المجاورة (لم تسمها) لولاية القضارف”.
وأضاف، “أثناء مرور سيارة بدون لوحات بنقطة تفتيش منطقة دوكة على متنها عدد 6 من ضحايا الاتجار بالبشر، ورفض السائق الاستجابة والانصياع للتوجيه بإيقاف السيارة للتفتيش ولاذ بالفرار ما أجبر القوة المتمركزة بنقطة التفتيش بالتعامل بالذخيرة الحية وإصابة إطار السيارة”.
وتابع، “رغم ذلك تمت ملاحقة السائق سيره وبناء على ذلك تمت ملاحقته بواسطة أفراد المباحث لمسافة تبعد كيلو متر، حيث وجدوا العربة معطوبة، وبعد تمشيط المنطقة بحثا عنهم تم العثور على الضحايا الــ6، وتم اقتيادهم والسيارة إلى قسم شرطة دوكة وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.
والأربعاء والخميس الماضيين، أعلنت السلطات تحرير 18 امرأة من ضحايا الاتجار بالبشر بولاية القضارف، المتاخمة لإثيوبيا.
ويكافح السودان الظاهرة التي تضاعفت معدلاتها في السنوات الأخيرة، وتقودها عصابات منظمة على حدوده الشرقية مع إثيوبيا وإريتريا، ويمتد نطاق نشاطها إلى الحدود الشمالية الغربية مع ليبيا.
ويعتبر السودان معبرا ومصدرا للمهاجرين غير النظاميين، أغلبهم من دول القرن الإفريقي، حيث يتم نقلهم إلى دول أخرى مثل إسرائيل، عبر صحراء سيناء المصرية، وكذلك إلى السواحل الأوروبية بعد تهريبهم إلى ليبيا.
ولا توجد إحصاءات رسمية بأعداد المهاجرين غير النظاميين والعصابات التي تنشط في تهريبهم، وتبرر الحكومة ذلك بضعف إمكاناتها مقارنة بالتكلفة الكبيرة لملاحقة العصابات عبر حدود البلاد الواسعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى