تقرير: الجماهير
كبدت قوات الدعم السريع القوة المشتركة التي تقاتل بجانب الجيش السوداني، السبت، خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري، وذلك في مناطق “دريشقا ومدو والحلف وماو” وضيقت الخناق على مدينة المالحة التي تقع على بعد أكثر من 200 كلم عن مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.
وقال قادة ميدانيون بقوات الدعم السريع لـ«صحيفة الجماهير»، إن “متحرك الطوفان” شن هجومًا كاسحًا على مواقع تواجد القوة المشتركة في عدة مناطق بشمال دارفور شملت “دريشقا ومدو والحلف وماو” من عدة محاور.

وأشار القادة الميدانيون إلى أن قوات الدعم السريع حققت نصرًا كبيرًا على القوة المشتركة وبسطت سيطرتها بالكامل على تلك المناطق. وأضافوا أن القوة المشتركة تقهقرت إلى داخل مدينة المالحة التي تحاصرها قواتهم من ثلاثة جبهات.
وبحسب مصادر أمنية تحدثت لـ«صحيفة الجماهير»، فإن إحصائية القتلى من القوة المشتركة تجاوزت الـ(130) فرد، من بينهم قادة بارزين هم “عثمان جيري” و”صلاح بوش” و”عبدالعزيز نيري”.
واستولت قوات الدعم السريع، بحسب المصادر، على (154) مركبة قتالية، بعضها تحمل مدافع ومعدات قتالية متقدمة. واستعرض مقاتلون من الدعم السريع، في مقاطع فيديو، السيارات القتالية والأسلحة الخفيفة والثقيلة التي تمكنوا من الاستيلاء عليها والتي جرى تدميرها في المعركة.

وذكرت المصادر أن هنالك انهيار وصدمة كبيرة وسط القوة المشتركة، لجهة أن قياداتها دخلوا في ملاسنات حادة مع إطلاق اتهامات لبعضهم البعض بالتخابر مع قوات الدعم السريع.
وذكر أحد القادة لـ«صحيفة الجماهير» أن متحرك الطوفان يقوده قائد ثاني قوات الدعم السريع الفريق عبدالرحيم دقلو، الذي ظهر في مقاطع فيديو وسط جنوده مشاركًا في معارك الصحراء.
إلى جانب ذلك، قالت قوات الدعم السريع، في بيان، إن عناصرها تمكنوا من دك وتدمير القوة المشتركة في مناطق “الحلف – دريشقى – وماو” بولاية شمال دارفور.
وأشار البيان إلى أن قوات الدعم السريع فرضت سيطرتها الكاملة على تلك المناطق، ومطاردة العدو الذي هرب مخلفًا مئات القتلى.

وكشف عن أن “أشاوس متحرك الطوفان كبدوا مرتزقة الحركات، خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد والمعدات، واستلام عشرات المركبات القتالية جار حصرها”.
وأكدت عزمها على إنهاء هذه الحرب لمصلحة الشعب السوداني وتحقيق تطلعاته المشروعة في بناء السودان على أسس جديدة وعادلة ترفع الظلم عن جميع الشعوب السودانية.
ونقلت وسائل إعلام محلية أن عدد من قادة القوة المشتركة، بما فيهم الناطق الرسمي باسمها، رفضوا الحديث لوسائل الإعلام عقب الهزيمة التي منيت بها قواتهم.





