الخرطوم – الجماهير
دعت عضو لجنة التحالف الاقتصادي، أساور آدم، إلى مقاومة الزيادات المضطردة وغير المنطقية والمتواصلة في أسعار الوقود التي ارتفعت من (٢٨) جنيهاً للجالون إلى (١٢٨) جنيهاً، ثم إلى (٥٤٠)جنيهاً، حتى وصل إلى (١٣٠٥) جنيهاً، في عمل سادي منظم، تمارسه مجموعة وكلاء صندوق النقد الدولي، والإملاءات الخارجية ضد الشعب.
وأضافت أساور أن ذلك أدى إلى ارتفاع تكلفة المواصلات للفرد في اليوم الواحد من (٥٠) جنيهاً كحد أعلى، إلى ما يفوق الألف جنيه، وتصاعدت أسعار كل السلع بسبب ارتفاع تكلفة النقل، وها هو الشعب موعود بارتفاع جديد في أسعار النقل والسلع لدرجة لا تطاق.
وأشارت اساور إلى أن حكومة حمدوك الخاضعة للإملاءات الأجنبية تكذب على الشعب، عندما تعمل على القيام بحملة تضليل كبرى حول نتائج مؤتمر باريس البائسة؛ وتتساءل: فهل من نتيجة إيجابية سوى اكتواء الشعب بالمزيد من نيران الغلاء؟!
وقالت أساور، في تعميم صحفي، إن موازنة ٢٠٢١ التي بلغت إيراداتها (٩٢٨) مليار جنيه، كان ثلثها أي (٣٠٠) مليار جنيه من مصدر واحد فقط، وهو رفع سعر الوقود من (١٢٨) إلى (٥٤٠) جنيهاً، مما يعني أن الحكومة تجني أرباحاً طائلة من بيع المحروقات، باللجوء لجيوب المواطنين المسحوقين، للصرف على جهازهم الحكومي المتضخم.
وأبانت أنهم أعطوا البنيات التحتية في الموازنة (٣) مليارات فقط، والتعليم (١٦) ملياراً، والزراعة (١١) ملياراً، بينما أعطوا الدعم السريع (٣٧) ملياراً، وضاعفوا موازنة مجلس الوزراء بنسبة (٧٢٨٪)، وكذلك موازنات الأجهزة الأمنية، حتى صار الصرف على الأجهزة السيادية (٢٨٤) ملياراً، بينما لم تحظ التنمية والصحة والتعليم والزراعة والبنى التحية كلها مجتمعة بأكثر من (٧٢) مليار جنيه فقط.
وقالت أساور إنهم يمارسون إذلال الشعب، حيث تركوا النساء والأطفال يقفون في صفوف الرغيف من الثانية صباحاً وحتى العاشرة صباحاً، متزامناً ذلك مع انعدام الجازولين والمياه في الأحياء، ووصلت قطوعات الكهرباء إلى عشر ساعات في اليوم رغم مضاعفة أسعارها إلى أكثر من خمسة أضعاف.
وتساءلت: ماذا ينتظر الشعب من هؤلاء سوى المزيد من التجويع والإذلال؟! وقالت إن ن التحالف الاقتصادي لقوى ثورة ديسمبر المجيدة يدعو الشعب لممارسة حقه القانوني المشروع في الرفض العلني لسياسات الحكومة، بكل وسائل المقاومة السلمية المشروعة من مواكب ووقفات احتجاجية وإضرابات ومذكرات.




