نيالا – الجماهير
تواصلت في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور الحملة الأمنية الواسعة لمحاربة الظواهر السالبة، وعلى رأسها حمل السلاح غير المرخص، وتجارة وترويج المخدرات، في إطار جهود السلطات لتنظيف المدينة من المظاهر التي تهدد استقرارها.
وتتولى تنفيذ الحملة قوة خاصة مكوّنة من نحو 200 عربة عسكرية، جُهّزت خصيصًا لتأمين المدن، وفرض هيبة الدولة داخل الأحياء والمرافق العامة.
وفي كلمة له خلال عرض ضبطيات من المواد الممنوعة، أكد رئيس الإدارة المدنية بالولاية، يوسف إدريس يوسف، أن هذه المعروضات تمثل فقط نسبة ضئيلة لا تتجاوز 1% من حجم الممنوعات المنتشرة في المدينة، ما يبرز ضخامة التحديات الأمنية.
وشدد يوسف على ضرورة تنفيذ التوجيهات الصارمة التي تحظر حمل السلاح داخل المدينة، وارتداء الزي العسكري (الكاكي)، وتجارة الحشيش والأسلحة. كما وجّه بتحرير منازل المواطنين من أي وجود عسكري غير قانوني، قائلاً: “أي شخص يسكن في منزل لا يملكه، يتم القبض عليه وتسليم المنزل لصاحبه.”
وأعلن عن فرض غرامة مالية تصل إلى مليون جنيه على من يطلق أعيرة نارية داخل المدينة، إلى جانب عقوبة بالسجن لمدة ستة أشهر.
كما دعا مواطني نيالا المقيمين في دول الجوار إلى العودة إلى منازلهم، مؤكدًا أن الأوضاع الأمنية تشهد تحسنًا بفضل هذه الحملة.
من جانبه، أشاد العميد أبشر جبريل بلايل، قائد القوة المتقدمة من قوات الدعم السريع، بجهود قوة حماية المدن خلال الأسبوع الأول من انطلاق الحملة، مؤكدًا أن العمل جارٍ لمنع تحرك أي عربة عسكرية داخل المدينة دون أمر رسمي بمهمة محددة.
وأكد بلايل أن نيالا، باعتبارها عاصمة لحكومة السلام، يجب أن تنعم بالاستقرار والأمان، موجهًا تحذيرًا لأفراد الدعم السريع من السكن في منازل المواطنين، ملوحًا بعقوبات صارمة بحق المخالفين.





