أوغندا : الجماهير
أعلن والي مقاطعة كيرياندونغو،فرض حظر تجوال شامل داخل المخيم، متعهداً باستخدام جميع الوسائل لضبط الأمن ومنع تكرار الهجمات، مشدداً على أن القانون سيطبق بحزم على جميع المخالفين، ومحذراً من أخذ الحقوق باليد.
وأكد الوالي خلال الاجتماع نيته زيارة الكلاسترات المتضررة للوقوف ميدانياً على الأوضاع، كما ألزم القيادات المجتمعية بالتعاون الكامل مع الشرطة وتسليم أي متورطين.
يأتي ذلك بعد الإجتماع الذي عقدته الحكومة الأوغندية،مع المكتب القيادي للاجئين السودانيين اليوم الثلاثاء بمخيم كيرياندونغو على خلفية الاعتداءات المتكررة التي طالت لاجئين سودانيين خلال الأسابيع الماضية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، ابرزهم الفقيد الكباشي إدريس كافي الذي قُتل داخل منزله.
وحضر الاجتماع والي مقاطعة كيرياندونغو، وقائد الجيش، ورئيس الشرطة، ومسؤولو الـOPM، ومكتب الحماية التابع لـUNHCR، إلى جانب قيادات من مجتمع النوير، وكبار ممثلي الكلاسترات واللاجئين السودانيين.
وأرجع متحدثون من مجتمع النوير أسباب التوتر إلى ما وصفوه بنزع أراضيهم وتدهور أوضاعهم المعيشية، في حين أكد المكتب القيادي للاجئين السودانيين أن الاعتداءات كانت ممنهجة ومن طرف واحد، وشملت هجمات منسقة شملت أكثر من 400 شخص في بعض المواقع.
وحمّل المكتب القيادي المسؤولية الكاملة للحكومة الأوغندية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) جراء تقاعسهم في التعامل مع الإنذارات السابقة، كما اتهم منظمة IRC بالتقصير في تقديم العلاج للمصابين.
وطالب المكتب بتوقيف الجناة وتقديمهم للعدالةوتعويض الضحايا والمتضررين ومعالجة القصور الأمني والطبي داخل المخيم و ضمان عدم تكرار الاعتداءات عبر تدخل أممي وإنساني عاجل.
وفي ذات السياق، دعا المكتب القيادي جميع اللاجئين السودانيين بضبط النفس، وعدم الانجرار خلف الشائعات، مؤكداً أن جميع الحقوق ستُسترد بالطرق القانونية والإنسانية، ومجدداً دعوته للمجتمع الدولي للتدخل العاجل لحماية اللاجئين من التصعيد المستمر.





