الخرطوم: الجماهير
دَشنت السًّلطات السودانية الأحد، بحضور عضو مجلس السيادة الانتقالي بروفيسور صديق تاور، مُعالجة مُشكلات الرقم الوطني للسودانيين العائدين من دولة جنوب السودان، وحددت أسبوعاً لاستكمال العمل.
وقرّرت الحُكومة الانتقالية منح العائدين والمُهَجَّرين من دولة الجنوب الرقم الوطني، بعد أن ظلّوا منذ انفصال الجنوب في 2011، فاقدين للهوية ويطالبون بردّ حقوقهم، وفي مارس الماضي دفعوا بمذكرة إلى مجلس السيادة الانتقالي مطالبين بحقهم في المواطنة والتعليم والعمل والصحة.
وأكد عضو مجلس السيادة البروفيسور صديق تاور، اهتمام الحُكومة الانتقالية بقضايا السودانيين خاصّة العائدين من دولة جنوب السودان.
وقال عند مخاطبته تدشين مُعالجة الرقم الوطني للعائدين من دولة جنوب السودان، بمعهد تدريب معلمي محليّة أمدرمان، إنّ الخطوة تأتي لردّ الاعتبار لأهم شريحة من أبناء وبنات السودان الذين قدّموا أفضل نموذج للتعايش مع دولة جنوب السودان من خلال القيم والمبادئ التى تؤكد على طيب خاطر الإنسان السوداني.
وانتقد تاور تجاهل النظام السابق لحل كافة قضاياهم رغم الصورة الجميلة التي رسمها العائدون في دولة جنوب السودان .
وقال إنّ هذه الشريحة تُعتبر الرصيد المستقبلي للعلاقات المُمتدة مع دولة جنوب السودان، مؤكداً التزام الحُكومة بمعالجة كافة القضايا التي لحقت بالعائدين من وظائف في الخدمة المدنية ومشاريع زراعية والتعليم والعلاج. مُنادياً بضرورة التعاون والتكاتف مع منظمة رعاية السودانيين العائدين والمُهَجَّرين من دولة جنوب السودان لمتابعة كافة قضايا العائدين والمُهَجَّرين.
من جانبه، أكد ممثل الهوية بالسجل المدني العميد صلاح الدين آدم صلاح الدين، اهتمام الدولة بحصول السودانيين العائدين من دولة الجنوب الرقم الوطني، مشيراً إلى حجم المعاناة التى أرهقت كاهل العائدين لافتاً الانتباه لاتخاذ الدولة الكثير من المعالجات والإجراءات لحلّ كافة المشكلات التى تعترض العائدين .
وقال إنّ إدارة السجل قطعت العهد بتسهيل الإجراءات لكافة المواطنين بولاية الخرطوم، من استخراج الرقم الوطني باعتباره حقاً أصيلاً كَفَله الدستور .
وبدوره، أشاد المُشرف العام على لجنة معالجة مشكلات الرقم الوطني مدني مهدي مدني، باهتمام مجلس السيادة بقضايا العائدين من دولة جنوب السودان، من خلال تخصيص لجنةٍ لمُعالجة مشكلات الرقم الوطني خاصّة بعد انفصال الجنوب حيث أصبح العائدون فاقدين للهوية ولمصدر الرزق وقال، “أصبحنا لاجئين مُشردين” مشيداً بالقرار السيادي بمنح العائدين والمُهَجَّرين من دولة الجنوب الرقم الوطني .
وكشف مدير المنظمة عن تكوين لجنة سترى النور الفترةَ المُقبلة للعائدين الذين فقدوا وظائفهم في دولة جنوب السودان، مُناشداً العائدين الذين لم يتمّ تسجيلهم في الخُطّة الإسكانية والاتصال بالمنظمة لحصر أسمائهم وإلحاقهم بالكشوفات.
تجدر الإشارة إلى أنّ العمل في مُعالجة الرقم الوطني للعائدين من دولة جنوب السودان يستمرّ لفترة أسبوع من اليوم بمعهد تدريب معلمي محليّة أمدرمان.